بدأت بعثة من صندوق النقد الدولي، اليوم الثلاثاء، زيارة عمل إلى موريتانيا تدوم 11 يوما في إطار مراجعة البرامج الاقتصادية المشتركة بين الجانبين.
واستهلت البعثة التي يرأسها الخبير المالي فيليكس فيشر، أنشطتها في نواكشوط بلقاء مع محافظ البنك المركزي الموريتاني محمد الأمين ولد الذهبي، خصص لبحث تقدم تنفيذ برنامجي التسهيل الائتماني الممدد والصمود والاستدامة.
وتشمل المباحثات تقييم الأداء الاقتصادي، وتطورات السياسة النقدية وسعر الصرف، إلى جانب مناقشة مستويات التضخم واحتياطيات النقد الأجنبي واستقرار القطاع المالي.
وأشادت البعثة بالأداء الاقتصادي لموريتانيا خلال 2025 ومطلع 2026، مع التطرق لتداعيات الصدمات الخارجية، خاصة ارتفاع تكاليف الطاقة، واستعراض إجراءات التخفيف المعتمدة.
كما تناولت النقاشات أولويات الإصلاح، خصوصا في مجالات الرقابة المصرفية، والشمول المالي، والحوكمة، إضافة إلى آفاق تعزيز التعاون بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة.





