شهدت العاصمة المالية، اليوم الخميس، مظاهرات أمام السفارة الموريتانية، ندد خلالها المشاركون بما وصفوه بموقف موريتاني داعم للجماعات المسلحة.
واتهم المشاركون في الوقفة، نواكشوط بعدم منع دخول مقاتلين قادمين من مالي إلى أراضيها.
ووفق صحفي مختص، فقد تم تداول تهديدات وُصفت بالمقلقة، إذ قال متظاهرون إن كل شاحنة مالية تُحرق قد يقابلها إحراق أو إغلاق متاجر تعود لموريتانيين في مالي.
وفي بداية شهر مايو الحالي، أقدم مسلحون تابعون لحركة ماسينا، المتحالفة مع جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، على إحراق شاحنات مغربية كانت متجهة نحو مالي محمّلة بالمواد الغذائية والمؤن، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية.
ونقلت الوكالة عن شهود عيان أن عملية إحراق الشاحنات جرت على المحور الطرقي الرابط بين كوكي الزمال، قرب الحدود الموريتانية، والعاصمة باماكو.
ورجحت الوكالة الألمانية حينها، أن هذه العملية تندرج ضمن مساع لتعزيز الحصار المفروض على المدن المالية، ومنع تدفق المواد الاستهلاكية القادمة عبر موانئ موريتانيا والسنغال، أو تلك التي تصل برا من المغرب عبر الأراضي الموريتانية.
وأظهرت مقاطع مصوّرة متداولة عناصر من حركة ماسينا وهم يضرمون النار في الشاحنات، وسط إطلاق نار وتكبيرات، حيث استهدفوا في البداية خزانات الوقود قبل إشعال النيران فيها.
وتشهد العلاقات بين موريتانيا ومالي توترات دبلوماسية وأمنية، كان آخرها دخول وحدات من الجيش المالي إلى قرى موريتانية، ومحاولة تفكيك هوائي تابع لإحدى شركات الاتصال الموريتانية، تم إنجازه ضمن برنامج حكومي.





