اقرأ أيضا..

شاع في هذا القسم

وسط تقارب اقتصادي ملحوظ.. تأكيد موريتاني على عمق العلاقات مع الجزائر

قال وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، إن العلاقات القائمة بين موريتانيا والجزائر ضاربة في القدم، ومبنية على الدم والتاريخ.

جاء ذلك في تصريح صحفي عقب استقباله أمس الثلاثاء من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وفق مانقلت وسائل إعلام جزائرية رسمية.

وأكد ولد مرزوك، أن اللقاء شكل “فرصة لتثمين العلاقات الثنائية الضاربة في القدم، والتي لها جذور ترتكز على الدم والتاريخ بين الشعبين الشقيقين”.

وأشار وزير الخارجية الموريتاني، إلى أنه أبلغ الرئيس “تبون تحيات أخيه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وأن الرئيس تبون حمله بدوره تحياته الى أخيه الرئيس الموريتاني”.

ولفت ولد مرزوك، إلى أن تبون أكد له “حرص الجزائر شعبا وحكومة، على الدفع بعلاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين”.

وكانت الجزائر وموريتانيا، قد أعلنتا بداية العام الجاري، عن إقامة منطقة حرة للتبادل التجاري بينهما، بهدف دفع التعاون الاقتصادي.

وتحاول الجزائر منذ سنوات، الدخول على خط التبادلات التجارية مع موريتانيا بشكل قوي، وذلك بعدما ظل المغرب مسيطرا على السوق الموريتانية لعقود من الزمن.

ويرى بعض المهتمين أن إعلان الجزائر سنة 2018 فتح معبر حدودي بري مع موريتانيا، والبدء في إنجاز الطريق البري الذي يبلغ طوله 775 كيلومترا ويربط بين ولاية تندوف الجزائرية ومدينة ازويرات الموريتانية، والذي تشهد الأشغال فيه تقدما كبيرا؛ كلها خطوات لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي مع موريتانيا.

ووفق إحصاءات رسمية، فإن حجم التبادل التجاري بين موريتانيا والجزائر، انتقل من أقل 2 مليون دولار في وقت سابق، إلى نحو 200 مليون دولار بعد فتح المعبر الحدودي.

وتسعى الجزائر من خلالها فتح معابر حدودية موريتانيا، إلى تجاوز السوق الموريتاني إلى أسواق الدول الإفريقية المجاورة والتي تعتبر موريتانيا بوابتها الوحيدة.

واستغلت الجزائر خلال السنوات الأخيرة، تراجع المغرب عن تصدير بعض أنواع الخضروات إلى موريتانيا بسبب غلاء الأسعار ولتأمين حاجيات سوقها الوطني، ولاسيما في ظل بحث الجانب الموريتاني المستمر عن شراكة مستدامة ومضمونة، تحد من تداعيات الفشل في خلق اكتفاء ذاتي وطني من الخضروات خصوصا.

وفي آخر تطور للعلاقات الاقتصادية بين موريتانيا والجزائر، افتتحت الأخيرة في سبتمبر 2023، فرعا لبنك الاتحاد الجزائري في العاصمة الموريتانية نواكشوط، وهو أول بنك تفتحه الجزائر في الخارج.

spot_img