spot_img

اقرأ أيضا..

شاع في هذا القسم

في ظل تدهور الأمن بالساحل..بلينكن يستكشف غرب إفريقيا

يبدأ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اليوم الاثنين جولة إفريقية لمدة أسبوع في الساحل الغربي لإفريقيا، في مسعى لدعم دول تعد أنظمتها ديموقراطية وتقيم علاقات ودية مع واشنطن في ظل تدهور الوضع الأمني في منطقة الساحل.

ويستهل بلينكن جولته الإفريقية من الرأس الأخضر قبل التوجه إلى ساحل العاج ونيجيريا وأنغولا، في أول زيارة يقوم بها إلى إفريقيا جنوب الصحراء خلال عشرة أشهر.

ومن المقرر أن يحضر بلينكن لإحدى مباريات كأس أمم إفريقيا مساء اليوم الاثنين في العاصمة الإيفوارية أبيدجان،.

وتأتي زيارة الوزير الأمريكي لساحل العاج بعد أيام من زيارة وزير خارجية الصين إليها، والتي تعتبرها الولايات المتحدة أبرز خصم لها على الأمد الطويل.

وذكرت صحيفة غلوبال تايمز الصينية، أن زيارة وانغ يي هذا العام للدول الإفريقية تسلط الضوء على اهتمام الصين المتزايد بالوضع الأمني في شمال أفريقيا.

وأضافت الصحيفة أن اختيار زيارة شمال أفريقيا على وجه التحديد يعكس أيضا قلق الصين المتزايد بشأن الوضع الأمني في الشرق الأوسط والبحر الأحمر، وأن استمرار تصاعد التوتر في المنطقة، يهدد الممر الآمن لشريان حياة مهم للاقتصاد الدولي، وينذر بامتداد الصراع.

وأشارت الصحفية إلى أن الوضع الراهن خطير للغاية من المنظورين السياسي والاقتصادي، وبالتالي فإن وصول وانغ يي، في هذه المرحلة من شأنه أن يجلب الأمل في تنسيق العلاقات بين القوى الإقليمية.

من جهة أخرى أكدت مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإفريقية مولي في، بأن بلينكن سينظر في مسألة مساعدة الدول “على جميع الجبهات على تعزيز مجتمعاتها لمنع تمدد ما وصفته ”التهديد الإرهابي الذي شهدناه في الساحل”.

كما أنه سيشجع الدول على منح الأولوية “لأمن المدنيين عندما تجري عمليات عسكرية ودعم حقوق الإنسان وتنمية المجتمع، خصوصا السكان المهمشين”، وفق نفس المصدر.

وأضافت مولي أن بلينكن سيشيد بترسخ الديموقراطية في ساحل العاج في عهد الرئيس الحسن وتارا، وهو خبير اقتصاد درس في الولايات المتحدة، وعمل على طي صفحة عقد من النزاعات الأهلية، منذ انتخب أول مرة عام 2010.

وتعد آخر زيارة لبلنكن إلى المنطقة الإفريقية شهر مارس 2023، حيث بات أرفع مسؤول أميركي على الإطلاق يزور النيجر، في محاولة للتعبير عن الدعم لرئيسها المنتخب محمد بازوم.

لكن بعد أربعة أشهر، أطاح الجيش النيجري ببازوم وأجرى رئيس الوزراء المعيّن من قادة الانقلاب علي محمد الأمين زين زيارة إلى موسكو الأسبوع الماضي سعيا لتعزيز التعاون.

وأعلنت الخارجية الأمريكية الخميس الماضي أن بلينكن سيؤكد خلال هذه الزيارة على الشراكة الاقتصادية بين إفريقيا والولايات المتحدة، والتي تركز على المستقبل، وكيف تستثمر الولايات المتحدة في البنية التحتية في أفريقيا لتعزيز التجارة البينية، وخلق فرص العمل في الداخل وفي القارة، ومساعدة أفريقيا على المنافسة في السوق العالمية.

إضافة إلى العمل على تعزيز الشراكات الأمنية القائمة على القيم المشتركة مثل احترام حقوق الإنسان، وتعزيز الديمقراطية، وتوسيع نطاق سيادة القانون.

واستثنت الخارجية الأمريكية النيجر من زيارة بلنكن رغم كونها تضم أكبر قاعدة أمريكية في المنطقة، حيث تضم قاعدة الطائرات المسيرة التي أسستها الولايات المتحدة الاميركية في وسط الصحراء في مدينة أجاديز في شمالي النيجر عام 2014، في إطار عمليات مكافحة إرهاب الجماعات المسلحة في غرب أفريقيا.

كما أنها أنفقت وفق تقرير لـ”ذو غارديان البريطانية” نحو 500 مليون دولار منذ عام 2012 لمساعدة النيجر على تعزيز أمنها.

 

 

spot_img