مدار (الرباط) - تراجع عدد الأشخاص الذين يزاولون عملا مقابل دخل في المغرب بـ173 ألف شخص خلال الفصل الثالث من سنة 2026، أي بنسبة 1.6% مقارنة بالفصل الثاني، ليستقر عند 10.47 ملايين شخص، فيما ارتفع معدل البطالة من 9.5% إلى 10.5%، وفق مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط نقلها موقع "هسبريس" يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026.
وبحسب المذكرة، المستندة إلى البحث الجديد حول القوى العاملة، تركز التراجع في الوسط القروي الذي فقد 148 ألف منصب، مقابل 25 ألفا في الوسط الحضري. وسجل قطاع الفلاحة والغابات والصيد أكبر انخفاض بـ145 ألف شخص، تلاه قطاع الخدمات بـ96 ألفا، فيما كانت الصناعة القطاع الوحيد الذي سجل ارتفاعا بـ69 ألف منصب، أي بنسبة 4.8%.
وبلغ عدد العاطلين 1.224 مليون شخص، بزيادة 103 آلاف خلال ثلاثة أشهر، منهم 46 ألفا في المدن و57 ألفا في القرى. ويصل معدل البطالة إلى 12.5% في الوسط الحضري و6.9% في الوسط القروي.
وتبقى النساء والشباب الفئات الأكثر تضررا، إذ ارتفع معدل البطالة لدى النساء من 14.8% إلى 16.7%، ولدى الرجال من 8.1% إلى 8.7%، فيما بلغ لدى الشباب بين 15 و24 سنة 30.5% مقابل 27.2% في الفصل السابق، ولدى الفئة بين 25 و34 سنة 16% مقابل 14.5%.
كما ارتفع المعدل المركب لنقص استعمال اليد العاملة، الذي يجمع البطالة واليد العاملة المحتملة والشغل الناقص المرتبط بمدة العمل، من 18.9% إلى 19.6%، ويشمل نحو 2.4 مليون شخص، ويصل إلى 44.5% لدى الشباب بين 15 و24 سنة. وتراجع معدل المشاركة في سوق الشغل من 42.2% إلى 41.8%.
وأوضحت المندوبية أن التغير الصافي بين فصلين لا يكفي وحده لإثبات فقدان هيكلي لمناصب الشغل، وقد يعكس عوامل موسمية وظرفية، مشيرة إلى أن البحث الجديد، الذي يشمل 135 ألف أسرة سنويا، حل محل البحث الوطني حول التشغيل، وأن نتائجهما غير قابلة للمقارنة المباشرة.




