ألمح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى احتمال وجود عمل إجرامي وراء حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق عدة من البلاد خلال الأيام الأخيرة، معلنا فتح تحقيقات لتحديد ملابسات اندلاعها.
وقال تبون، خلال زيارة لعدد من المصابين في مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة غربي العاصمة الجزائرية، إن الرياح القوية، التي بلغت سرعتها نحو 100 كيلومتر في الساعة، عرقلت تدخل طائرات الإطفاء، لكنه شدد على أن طبيعة انتشار النيران تثير شبهة وجود فعل إجرامي.
وفي وقت لاحق، أعلن التلفزيون الجزائري أن اجتماعات ستعقد اليوم الأحد بمشاركة المسؤولين المعنيين بالحرائق، بهدف اتخاذ إجراءات للحد من تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.
كما نشر الدرك الجزائري مشاهد لعمليات التحقيق الميداني وجمع الأدلة من المواقع التي اندلعت منها الحرائق.





