كشف تقرير عسكري في الجزائر عن توقيف أكثر من 24 ألف مهاجر غير نظامي من جنسيات مختلفة خلال عام 2025 المنصرم، عند الحدود الوطنية التي وصلوا إليها بطريقة غير قانونية، عبر شبكات تهريب البشر التي تنشط في منطقة الساحل.
وأكد تقرير حصيلة الجيش السنوية بأنّ المفارز المشتركة للجيش في الجزائر وقوات حرس الحدود التابعة له أوقفت أكثر من 24 ألف مهاجر غير نظامي، خصوصاً من دول الساحل الأفريقي ودول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، على الأراضي الوطنية، في المناطق الحدودية الواقعة جنوبي البلاد والمتاخمة لمالي والنيجر، وذلك بين الأول من يناير 2025 و31 ديسمبر من العام نفسه.
وكان الجيش قد أفاد، في حصيلة الأسبوع الأخير من عام 2025، بأنّ وحداته أوقفت 493 مهاجراً غير نظامي، مؤكداً أنّ آلاف المهاجرين غير النظاميين يفدون من دول الساحل والصحراء إلى المناطق الحدودية الجزائرية، مثل عين قزام وتين زواتين وبرج باجي مختار وغيرها، عبر شبكات تهريب البشر والمهاجرين، قبل محاولات الوصول إلى مدن مركزية جنوبي الجزائر مثل تمنراست وأدرار وغرداية وغيرها. وهناك، يقيمون فترة معيّنة، ويعملون مؤقتاً في الزراعة والبناء والتجارة تمهيداً لتوفير ما يكفي من مال للانتقال إلى مدن شمال الجزائر الساحلية، بهدف الانطلاق منها في رحلات هجرة.





