وقعت 20 منظمة دولية، تنشط في مجال حظر الأسلحة النووية وحماية البيئة وحقوق الإنسان وتعزيز السلام، لائحة حول التجارب النووية الفرنسية في الجزائر بمناسبة “اليوم العالمي لمناهضة التجارب النووية”، 29 أغسطس/ من كل عام.
وطالبت المنظمات اليوم الجمعة، الحكومة الفرنسية بتحمّل مسؤوليتها التاريخية والقانونية والاعتراف الكامل بجرائمها النووية نتيجة التفجيرات التي نفذتها في خمسينيات القرن الماضي بالصحراء الجزائرية، وأيضاً تعويض الضحايا والكشف عن الوثائق والخرائط المتعلقة بمواقع دفن النفايات المشعة، مع اتخاذ خطوات عملية لمعالجة التلوث الاشعاعي.
كما طالبت المنظمات الحكومة الفرنسية بـ”الاعتراف الرسمي والكامل بالجرائم النووية التي ارتُكبت في الجزائر، وتحمّل المسؤولية القانونية والأخلاقية عنها، مع تقديم التعويضات العادلة والشاملة للضحايا وضمان حصولهم على الرعاية الصحية المناسبة”، والمبادرة الطوعية إلى “الكشف الكامل والفوري عن جميع الوثائق والخرائط المتعلقة بالتجارب النووية، بما في ذلك مواقع دفن النفايات المشعة، وتسليم نسخة كاملة من الأرشيف النووي للجزائر، مع وقف التذرع بمبررات الأمن القومي، وضمان وصول الجزائر إلى المعلومات الدقيقة حول المناطق الملوثة”، و”اتخاذ إجراءات عملية لمعالجة الأضرار الناجمة عن التجارب النووية، بما في ذلك تنظيف المناطق الملوثة”.
وكانت فرنسا قد أجرت سلسلة من التجارب النووية في الصحراء الجزائرية بين عامي 1960 و1966، والتي شملت 17 تجربة نووية إضافة إلى 40 تجربة تكميلية دون حرجة.
ومن بين المنظمات التي وقعت على اللائحة: الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية، مرصد التسلح، مركز التوثيق والبحث حول السلام والنزاعات، منظمة آيكان فرنسا المعنية بمناهضة التفجيرات النووية، هيئة مشروع الحقيقة النووية، جمعية جنيف المناهضة للطاقة النووية، مبادرات من أجل نزع السلاح النووي، جمعية السلام النرويجية ومنظمة شعاع لحقوق الإنسان.