انتقل إلى المحتوى
الجزائر

الجزائر تطلق عملية ثانية لتطهير موقع تجارب نووية فرنسية في إن إكر

جدار في منطقة إن إكر كتبت عليه عبارة عن التجارب النووية الفرنسية 1960-1967 وعلامة خطر، وخلفه صحراء وجبل، صورة أرشيفية
جدار يوثق التجارب النووية الفرنسية في منطقة إن إكر (أرشيف)

مدار (الجزائر) - أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، يوم الأحد 1 نوفمبر 2026، إطلاق عملية ثانية لإزالة التلوث من مواقع التجارب النووية الفرنسية السابقة في جنوب البلاد، وفق ما أوردته وكالة الأناضول نقلا عن بيان للوزارة.

وتجري العملية في الموقع "إي 2 بيريل" بمنطقة إن إكر في ولاية تمنراست، ضمن الناحية العسكرية السادسة، وقد أُطلقت تزامنا مع الاحتفالات بالذكرى الـ72 لاندلاع الثورة التحريرية، بحسب البيان.

وأوضحت الوزارة أن الأشغال تنفذ بكفاءات ووسائل وطنية تحت إشرافها، بالتنسيق مع الوكالة الوطنية لإعادة تأهيل مواقع التجارب النووية الفرنسية السابقة في الجنوب، على أن تخزن النفايات في حاويات خرسانية مخصصة لهذا الغرض، وفق معايير السلامة الدولية.

واتهمت الوزارة في بيانها الطرف الفرنسي برفض "تحمل مسؤولياته الجزائية" وتسليم الوثائق والخرائط الخاصة بمواقع دفن النفايات، معتبرة أن ذلك يعيق التنمية في منطقتي إن إكر بتمنراست ورقان بأدرار.

وأجرت فرنسا 17 تجربة نووية في الصحراء الجزائرية بين عامي 1960 و1966، منها 4 تجارب جوية في رقان بين فبراير 1960 وأبريل 1961، و13 تجربة باطنية في إن إكر بين 1961 و1966، كما أجرت تجارب كيميائية في موقع "بي 2 ناموس" قرب بشار استمرت حتى عام 1978، بحسب الوكالة.

في المقابل، تقول فرنسا إن منشآتها فككت وإن المواقع سلمت للسلطات الجزائرية بموجب اتفاقيات إيفيان، وإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أجرت في عام 1999، بطلب من الجزائر، مهمة تقييم للمواقع، وفق المصدر ذاته. ولم يحدد البيان كميات النفايات المعنية ولا الجدول الزمني للعملية.

اقرأ أيضا