أصدر رئيس غينيا الاستوائية، تيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو، يوم السبت، مرسومًا مفاجئًا يقضي بنقل عاصمة البلاد من مالابو إلى سيوداد دي لا باز، الواقعة في قلب الغابة الاستوائية المطيرة على البر الرئيسي.
وتأتي هذه الخطوة وفق المرسوم الرئاسي بهدف “تخفيف التركيز ولامركزية وظائف الدولة”، بعد أن شهدت كل من مالابو ومدينة باتا الساحلية، المركز الاقتصادي للبلاد، نموًا سريعًا أدى إلى تحديات في التخطيط الحضري وضغط على الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى ازدياد الفجوات الإقليمية والازدحام في شبكات النقل والاتصالات.
وتعد غينيا الاستوائية الدولة الوحيدة الناطقة بالإسبانية في أفريقيا، وتأتي هذه الخطوة كجزء من جهود الحكومة لتحقيق توزيع أفضل للموارد والخدمات، وتقليل الضغط على المدن الساحلية التي شهدت توسعًا سكانيًا سريعًا في السنوات الأخيرة.





