أغلقت السلطات الغابوينة بعض شبكات التواصل الاجتماعي في البلاد منذ يوم أمس الأربعاء.
وقالت الرئاسة الغابونية إن الخطوة مؤقتة مرجعة إياها إلى ضرورة تنظيم استخدامها وضمان جودة النقاش العام.
وبحسب المتحدث باسم الرئاسة، ثيوفان زاميه-نزي بيوغيه، فإن تعليق منصات مثل فيسبوك وتيك توك لا يعد «منعا نهائيا»، بل «إيقافا مؤقتا» يتيح للسلطات التفكير في وضع إطار قانوني ينظم الفضاء الرقمي.
وأوضح أن الهدف هو «الحفاظ على العيش المشترك» وضمان وصول المواطنين إلى معلومات «موثوقة وصحيحة»، نافيا في ذات السياق أن يكون القرار موجها نحو الرقابة أو التضييق.
واعتبر المتحدث أن شبكات التواصل الاجتماعي تحولت إلى «مصانع لإنتاج حقائق بديلة»، وهو ما يهدد جودة النقاش العام، مؤكدا أن السلطات تدرس منذ أشهر سبل تنظيم هذا المجال، وأن التعليق الحالي يندرج ضمن رؤية أشمل لإعادة ضبط فضاء المعلومات الرقمية.





