أعلنت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية تسجيل 2011 وفاة جراء تفشي فيروس إيبولا، وسط صعوبات تواجهها فرق الإغاثة في الوصول إلى المناطق المتضررة.
ووفق أحدث البيانات، بلغ عدد الإصابات المؤكدة 4381 حالة، فيما يخضع 704 مصابين للعلاج والعزل.
وتشير المعطيات إلى تسارع وتيرة التفشي، الذي بدأ على الأرجح في فبراير الماضي وأُعلن رسميا في مايو، بينما تعرقل أعمال المكافحة عوامل عدة، بينها النزاع المسلح وسوء البنية التحتية ومشكلات الأجور.
وتجري حاليا تجارب سريرية على لقاحات وعلاجات في إيتوري، بؤرة التفشي، في ظل عدم توفر لقاحات أو علاجات معتمدة للسلالة المسببة للمرض.





