spot_img

اقرأ أيضا..

شاع في هذا القسم

أفريقيا الوسطى تظل الدولة الأفريقية الوحيدة المتمسكة بعناصر فاغنر رغم تحولات التنظيم

كشفت صحيفة لوموند الفرنسية أن جمهورية أفريقيا الوسطى باتت الدولة الوحيدة في القارة التي تحافظ على وجود عناصر مجموعة فاغنر لديها، رغم التحولات التي شهدها التنظيم بعد وفاة زعيمه يفغيني بريغوجين في روسيا.

ونقلت الصحيفة، في تقرير لمراسلها الخاص بونوا فيتكين، عن خبراء عسكريين أن عدد جنود فاغنر في أفريقيا الوسطى يقدر بحوالي 1500 عنصر، اندمجوا في النسيج المحلي وتغلغلوا في النظام الأمني، حتى أصبح قائد المجموعة ديمتري سيتي مستشارًا شخصيًا للرئيس.

وأوضحت لوموند أن موسكو نجحت في تحويل فروع فاغنر في مالي وبوركينا فاسو إلى وصاية رسمية تابعة لوزارة الدفاع الروسية، بينما تبدي أفريقيا الوسطى مقاومة واضحة لإجراء تغييرات مماثلة، في حين تجري مفاوضات لتشكيل ما يُعرف بـ”الفيلق الأفريقي”، الذي سيحل تدريجيًا محل اسم فاغنر رسميًا.

وأشارت الصحيفة إلى أن أحد أبرز التحديات يتمثل في الجانب المالي، حيث يعتمد نظام فاغنر على التمويل الذاتي عبر استخراج الذهب والألماس والأخشاب، بينما تطالب موسكو بمبالغ تتراوح بين  4 و15 مليون دولار شهريًا لقاء خدمات الفيلق الجديد، وهو مبلغ يفوق طاقة الدولة المنهكة اقتصاديًا.

ويُذكر أن مجموعة فاغنر لعبت منذ عام 2018 دورًا مركزيًا في استقرار السلطة في بانغي، حيث ساهمت في منع سقوط العاصمة عام 2020 واستعادة مناطق واسعة من البلاد من قبضة المتمردين.

 

 

 

 

spot_img