أكدت حكومة كوت ديفوار رفضها التام للاتهامات التي وجّهها رئيس المجلس الانتقالي في النيجر للرئيس الحسن واتارا بالتورط في الهجوم الذي استهدف مطار نيامي الدولي، واصفة هذه المزاعم بأنها “خيالية وسخيفة”.
وقال أمادو كوليبالي، المتحدث باسم الحكومة، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء، إن تنظيم الدولة الإسلامية هو من أعلن مسؤوليته عن الهجوم بشكل رسمي، مشدداً على أن أبيدجان تنتظر رداً رسمياً من السلطات النيجرية مع تقديم أدلة ملموسة تثبت صحة تلك الادعاءات.
وأضاف كوليبالي أن الحكومة الإيفوارية لن تتسامح بعد الآن مع ما وصفه بـ “التشهير الكاذب” الذي يستهدف الرئيس واتارا، معتبراً أن استهدافه شخصياً يمثل تجاوزاً للخطوط الحمراء.
وكانت وزارة الخارجية الإيفوارية قد استقبلت مؤخراً سفير النيجر في أبيدجان وسلمته رسالة احتجاج شديدة اللهجة، للتأكيد على موقف البلاد الرسمي وتفادي أي سوء فهم في ظل توتر العلاقات بين البلدين.
ويأتي هذا التصعيد بعد الهجوم الذي وقع ليلة 29 يناير على مطار ديوري هاماني والقاعدة الجوية 101، والذي اتهم فيه الجنرال عبد الرحمن تياني فرنسا وبنين وكوت ديفوار بدعم عمليات تهدف إلى زعزعة استقرار النيجر، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي في منطقة الساحل.





