انتقد حزب الصواب أداء الحكومة، معتبرا أن تدهور الخدمات الأساسية يتناقض مع الخطاب الرسمي بشأن الإنجازات.
وقال الحزب، في افتتاحية بعنوان «لا ماء.. ولا نور»، إن أزمة الكهرباء ما تزال تؤرق المواطنين، بعد أعطال جديدة طالت محطات داخل البلاد، بالتزامن مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة للجنة المكلفة بالتحقيق في أسباب الأزمة.
واستنكر الحزب ما وصفه بتزامن استمرار الأزمات الخدمية مع تصاعد الحديث عن مأمورية رئاسية ثالثة والتحضير لزيارات الرئيس، مضيفا أن الأولوية ينبغي أن تكون لمعالجة أوضاع المواطنين وتحسين الخدمات.





