spot_img

اقرأ أيضا..

شاع في هذا القسم

ولد اعبيد يدعو الأحزاب والقوى المعارضة إلى الانسحاب من الحوار الوطني

دعا النائب والقيادي المعارض بيرام ولد الداه ولد اعبيد الأحزاب والقوى المعارضة المشاركة في الحوار الوطني إلى مراجعة موقفها من المشاركة والانسحاب من المسار الجاري، معتبراً أن المناخ السياسي والمؤسسي القائم لا يوفر الضمانات اللازمة لإنجاح حوار يفضي إلى إصلاحات حقيقية في النظام السياسي.

وفي بيان أصدره أمس الأحد، قال ولد اعبيد إن استمرار اعتقال معارضين، وملاحقة ناشطين، ومنع بعض البرلمانيين من أداء مهامهم، فضلاً عن ما وصفه بمحاولات تهيئة الرأي العام لتعديل الدستور بما يفتح الباب أمام ولاية رئاسية ثالثة، يتعارض مع الحديث عن تهيئة الظروف المناسبة لحوار وطني جاد.

وأوضح أن موقف المعارضة لا يقوم على رفض الحوار من حيث المبدأ، وإنما على رفض المشاركة في مسار قد يتحول إلى واجهة شكلية تفتقر إلى الجدية والفعالية. وشدد على أن أي حوار حقيقي ينبغي أن يتناول ملفات أساسية، من بينها الإصلاح الانتخابي، وتعزيز استقلالية اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، وتنظيم تمويل الأحزاب والحملات الانتخابية، ومراجعة شروط الترشح والتزكية، وتوفير ضمانات تكفل نزاهة التنافس السياسي.

كما دعا مختلف أطراف المعارضة إلى إطلاق مشاورات مشتركة لتجاوز الخلافات القائمة وتبني موقف سياسي موحد، موجهاً نداءً خاصاً إلى محمد ولد مولود ولو غورمو، دعا فيه إلى استحضار حساسية المرحلة الراهنة وتغليب المصلحة الوطنية.

ورأى ولد اعبيد أن موريتانيا في حاجة إلى حوار وطني حر وشامل وشفاف، من شأنه إعادة بناء أسس المنافسة السياسية السليمة، مؤكداً أن الشروط الضرورية لتحقيق ذلك لا تزال، بحسب تقديره، غائبة عن المسار الحالي.

spot_img