قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، إن التطورات الأمنية المتسارعة في عدد من مناطق القارة تستدعي إعادة النظر في آليات التعامل مع النزاعات وتعزيز قدرة المؤسسات الأفريقية على منعها واحتوائها.
وأوضح يوسف، خلال قمة الاتحاد الأفريقي الاستثنائية المنعقدة في العاصمة الأنغولية لواندا، أن اتساع رقعة الأزمات من السودان والكونغو الديمقراطية إلى الساحل والصومال وليبيا ومناطق أخرى، بالتزامن مع تنامي الإرهاب والجريمة المنظمة والقرصنة، يفرض استجابة جماعية أكثر قوة.
ودعا إلى إعطاء أولوية للوقاية من النزاعات وتطوير منظومة الإنذار المبكر، إلى جانب توفير موارد مالية دائمة لعمليات حفظ السلام وتفعيل صندوق السلام.
كما شدد على ضرورة تعزيز التعاون مع الأمم المتحدة والتجمعات الإقليمية، مؤكدا تمسك الاتحاد الأفريقي برفض الانقلابات والتغييرات غير الدستورية، والعمل في الوقت نفسه على تسوية الأزمات عبر الحوار.





