وصف حزب الصواب الحريقين اللذين طالا محطتي كهرباء في نواكشوط بأنهما كشفا، عن اختلالات بنيوية في إدارة الشأن العام، منتقدا ما وصفه باتساع الفجوة بين أوضاع المواطنين ومظاهر الثراء لدى مسؤولين ومقربين منهم.
واتهم الحزب، في بيان، السلطة بتقديم الولاء السياسي والامتيازات على حساب الكفاءة والمصلحة العامة، معتبرا أن الأزمة أعادت طرح تساؤلات بشأن تسيير المال العام، وارتفاع تكاليف المعيشة، والبطالة، وضعف الخدمات الأساسية.
واعتبر الحزب، في بيان، أن احتراق المحطات، بصرف النظر عن أسبابه، يستدعي محاسبة المسؤولين واتخاذ إجراءات رادعة لمنع تكرار الإخفاقات، داعيا إلى مراجعة أساليب إدارة المؤسسات العمومية والحد مما وصفه بالتستر على أوجه القصور.
وانتقد الحزب تنظيم مهرجانات التثمين والاحتفال بالإنجازات في ظل استمرار معاناة المواطنين من انقطاع الكهرباء والماء وارتفاع تكاليف المعيشة، معتبرا أن الخطابات الدعائية لا تعالج أزمات الخدمات الأساسية ولا تعوض المواطنين عن تداعياتها.





