أثارت انقطاعات الكهرباء الحالية عن جل مناطق العاصمة نواكشوط امتعاضا واستياء كبيرا لدى عديد المواطنين.
فقد التقت «مدار» عددا من المواطنين للحديث عن تأثيرات هذه الانقطاعات على حياة الناس، وكان القاسم المشترك بينهم انتقادا واسعا من قبل المستطلعة آراؤهم، حيث لفتوا إلى واقع صعب، وتعطلت مصالحهم، وتضررت مصادر دخلهم؛ فهذا تراجع دخله كثيرا خلافا للأيام السابقة، وذاك أتلف مواد غذائية بسبب عدم صلاحيتها للاستهلاك.
وتحدث هؤلاء لـ«ميكرو مدار» عن الواقع المرير الذي ترزح تحت وطأته العاصمة نواكشوط، حيث أصبح الظلام الدامس السمة الأبرز والعنوان الأكثر حضورا في المشهد العام للعاصمة في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الفترة.
كما تحدث من التقتهم «مدار» عن حجم الأضرار الاقتصادية التي تكبدوها جراء انقطاع الخدمة، مشيرين إلى إتلاف مواد غذائية بسبب عدم صلاحيتها للاستهلاك نتيجة انقطاع الكهرباء عن العاصمة.
تعددت أوجه أزمة الكهرباء وتأثيراتها، لكن الثابت الوحيد، وفق هؤلاء، أنها أثقلت كاهل سكان العاصمة المثقل أصلا بصعوبة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.





