اتهم الرئيس الرواندي بول كاغامي السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية بالمسؤولية عن استمرار التوتر في شرق البلاد، معتبرا أن وجود «القوات الديمقراطية لتحرير رواندا» داخل الأراضي الكونغولية يمثل جوهر انخراط بلاده في النزاع.
وقال كاغامي، خلال مؤتمر صحفي في كيغالي، إن رواندا ستبقى معنية بالملف ما دامت هذه القوات موجودة في الكونغو، مؤكدا أن بلاده ستتخذ الإجراءات التي تراها ضرورية لحماية أمنها.
وتتهم رواندا القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، التي تضم عناصر من بقايا الجيش الرواندي المرتبط بالإبادة الجماعية للتوتسي، بتهديد أمنها انطلاقا من الأراضي الكونغولية، كما تتهم كينشاسا بتسليحها ودمج بعض عناصرها في قواتها المسلحة.
في المقابل، تتهم الحكومة الكونغولية رواندا بدعم حركة «إم 23» ونشر قواتها داخل أراضيها، وهي اتهامات ترفضها كيغالي.





