دانت مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا) الأحكام الصادرة عن محكمة نواكشوط الشمالية بحق ستة من أعضائها على خلفية قضية تتعلق بطفلة قاصر تدعى نوها محمد، قالت المبادرة إنها ضحية لممارسات استعبادية.
وقالت إيرا، في بيان صادر اليوم الاثنين، إن المحكمة أصدرت أحكامًا بالسجن لمدة سنة بحق ثلاثة نشطاء، منها خمسة أشهر نافذة وسبعة أشهر مع وقف التنفيذ، فيما حكمت على ثلاثة آخرين بالسجن النافذ لمدة أربع سنوات.
وبحسب البيان، استندت المحكمة في قرارها إلى تصوير الطفلة دون موافقتها، معتبرة أن النشطاء وثقوا شهادتها ونشروها بما قد يضر بأشخاص اتهموا بممارسة العبودية.
وأكدت المبادرة أن القضية تتعلق بطفلة تبلغ من العمر 11 عامًا، قالت إنها تعرضت للعمل القسري والحرمان من الدراسة والفصل عن أسرتها، مضيفة أنها أحالت شهادتها إلى النيابة العامة وقاضي التحقيق.
واعتبرت إيرا أن الأحكام تمثل استهدافًا للمبلغين عن انتهاكات مرتبطة بالعبودية بدل ملاحقة المسؤولين عنها، مطالبة بحماية الطفلة وفتح تحقيق مستقل في الوقائع التي تم التبليغ عنها.
كما دعت إلى مراجعة الأحكام خلال مرحلة الاستئناف، ووضع حد لما وصفته بإفلات مرتكبي ممارسات العبودية من العقاب، وضمان احترام التزامات موريتانيا الدولية في مجالات حماية الطفل وحقوق الإنسان ومكافحة العبودية.





