استعرضت موريتانيا، خلال نقاش احتضنته نيويورك، أبرز سياساتها في مجال تعزيز السلم والوقاية من النزاعات، مع التركيز على التحديات المرتبطة بالهجرة الناتجة عن التغيرات المناخية في منطقة الساحل.
وقدم المستشار الأول بالبعثة الموريتانية لدى الأمم المتحدة، الحاج ولد لحبيب، عرضا حول المقاربة الوطنية التي تعتمد على التنسيق مع دول الجوار وإشراك المجتمعات المحلية، خاصة بالمناطق الحدودية، بهدف الحد من التوترات المرتبطة بالموارد الطبيعية.
وأشار الدبلوماسي الموريتاني إلى أن الحكومة أطلقت الاستراتيجية الوطنية لتوطيد السلام والانسجام الاجتماعي للفترة 2025 – 2030، ضمن توجه يركز على الوقاية من النزاعات وتعزيز الحوار وضمان العدالة في الولوج إلى الخدمات.





