قال المستشار المكلف بالاتصال بوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، يعقوب محمد الأمين، إن القراءات المتداولة لتقرير اليونيسف حول التعليم في موريتانيا تضمنت استنتاجات غير دقيقة لا تعكس مضمون الوثيقة الأصلية وسياق بياناتها.
وأوضح ولد محمد الأمين ، أن المؤشرات المتعلقة بـ”الفقر التعليمي” اعتمدت على معطيات قديمة تعود إلى سنة 2004، وليست نتائج تقييم وطني حديث، مؤكدا أن عرضها باعتبارها تعبر عن الوضع الراهن يفتقر إلى الدقة المنهجية.
وأضاف أن ما أثير بشأن ضعف كفاءات المدرسين يستند إلى معايير تقييم محددة ولا يعني غياب المهارات المهنية، مشددا على أهمية الاعتماد على بيانات حديثة وقراءة المؤشرات ضمن سياقها العلمي .





