أكد وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي، أن صيانة المرجعية الدينية والقيمية لموريتانيا تمثل ضمانة أساسية للحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز السلم الاجتماعي.
وأوضح الوزير، خلال جلسة برلمانية حول جهود مواجهة الإلحاد والانحرافات الفكرية، أن مواجهة المد الإلحادي والتطرف الفكري لا يقتصر على كونه نقاشا فكريا، بل يمثل قضية وطنية ترتبط بحماية الهوية العقدية والثقافية للمجتمع، وتعزيز مناعته في مواجهة مختلف أشكال التشكيك والتطرف والانحراف.
وأشار إلى أن الإسلام والمحظرة الشنقيطية شكلا عبر التاريخ أساس الهوية الموريتانية ورافدين رئيسيين لتماسك المجتمع واستقراره، من رحم هذا الإرث نشأت المحظرة وتكونت المدرسة الشنقيطية التي طبعت هوية البلاد وخصوصيتها الحضارية.





