اعتبر رئيس حزب جبهة المواطنة والعدالة “جمع”، محمد جميل ولد منصور، أن قضية الحراطين أصبحت قضية رأي عام تستوجب نقاشا هادئا ومسؤولا، مضيفا معالجتها تتطلب قدرا أكبر من الاعتدال والجدية.
وأوضح ولد منصور، خلال مداخلة في ندوة فكرية وحقوقية نظمتها هيئة الساحل في نواكشوط، أن مقاربة ملف العبودية وقضية الحراطين ينبغي أن تنطلق من فهم تاريخي واجتماعي متوازن، بعيدا عن التجاذبات السياسية.
وتناول في عرضه أبعادا تاريخية وتشريعية مرتبطة بمسار إلغاء الاسترقاق في موريتانيا، مشيرا إلى وجود تقدم على المستوى القانوني، مقابل تحديات ما تزال تعيق التطبيق الفعلي.
واعتبر أن القضية، إلى جانب بعدها الحقوقي، لها أبعاد اجتماعية وسياسية، مستطردا أن التفاوت الطبقي ساهم في استمرار الإشكالات المرتبطة بها.





