أعلن حزب تجديد الحركة الديمقراطية (تحدي) دعمه الكامل وغير المشروط للمهرجان الذي تعتزم أقطاب المعارضة تنظيمه يوم 10 مايو القادم، مؤكدا انخراطه التام في تعبئة ميدانية واسعة لضمان إنجاحه وتحويله إلى محطة نضالية فارقة.
وقال الحزب في بيان صادر عنه، إن المرحلة الراهنة لم تعد تحتمل التردد أو التباين، بل تفرض تجاوز كل الخلافات السياسية والاصطفاف خلف كل دعوة ميدانية جادة في مواجهة ما وصفه بسياسات التغوّل التي ينتهجها نظام ولد الغزواني.
وشدد على أن الخيارات الاقتصادية والاجتماعية القائمة، أدت إلى تفاقم معاناة المواطنين، في ظل الغلاء المعيشي الخانق والزيادات المتكررة في أسعار الوقود، مقابل تراجع القدرة الشرائية وغياب أي سياسات فعّالة للحد من الأعباء المعيشية أو إنصاف الفئات المتضررة.
ودعا الحزب جميع القوى الحية إلى توحيد الصفوف ورصّها من أجل إنجاح دعوة الأقطاب، وجعل هذا الموعد تعبيرًا صريحًا عن رفض السياسات التي تُعمّق الأزمات وتُثقل كاهل المواطنين، والدفاع عن الحقوق والحريات العامة في وجه كل محاولات التضييق.
كما دعا الحزب جماهير الشعب وكافة مناضليه والفاعلين السياسيين والمدنيين إلى المشاركة المكثفة في هذا الموعد، وجعله لحظة نضالية قوية للتعبير عن الإرادة الجماعية، والتمسك بخيار التغيير كضرورة وطنية عاجلة لا تحتمل التأجيل.





