أكد رئيس “ميثاق المواطنة المتكافئة”، محمد فال ولد هنضية، أن إطلاق الميثاق الجديد يشكل تحولا نحو اعتماد مقاربة مختلفة لمعالجة الاختلالات، تقوم على تشخيص دقيق للأوضاع وبناء مشروع وطني جامع يرتكز على العدالة والإنصاف.
وأوضح ولد هنضية، خلال حفل أقيم بدار الشباب القديمة في نواكشوط، أن هذه المبادرة تأتي بعد مرور 13 عاما على تأسيس “ميثاق لحراطين”، في سياق يفرض، حسب تعبيره، مراجعة شاملة للواقع السياسي والاجتماعي في البلاد.
وأشار إلى أن المرحلة الماضية أفرزت تحديات بنيوية، من بينها تصاعد التوترات ذات البعد الإثني والجهوي، واستمرار مظالم تاريخية لم تجد طريقها إلى تسوية عادلة، مما أدى إلى تجدد آثارها.
وشدد على أن بناء دولة مستقرة يتطلب ترسيخ مبادئ العدالة ومعالجة الاختلالات القائمة، لافتا إلى أن الميثاق الجديد يسعى إلى تقديم مشروع لا يُقصي أي مكون، ويهدف إلى تحقيق مصالحة وطنية على أساس الإنصاف.
وجرى الإعلان عن “ميثاق المواطنة المتكافئة” بحضور شخصيات سياسية وحزبية وفكرية واجتماعية، تزامنا مع الذكرى الثالثة عشرة لإصدار ميثاق الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحراطين.





