أجرى الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني توقفا غير مبرمج في جمهورية تشاد اليوم، وذلك في طريق عودته من المملكة العربية السعودية.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تقارب متزايد بين نواكشوط ونجامينا، خصوصًا في ظل التحولات الأمنية والسياسية التي تشهدها منطقة الساحل، وتراجع بعض أطر التعاون التقليدية في الإقليم.
وكان الرئيس التشادي قد أدى قبل أيام زيارة إلى الجزائر، في إطار تحركات دبلوماسية نشطة تعكس إعادة ترتيب العلاقات بين عدد من دول المنطقة، فيما كان الرئيس الغزواني قد قام قبل ذلك بزيارة دولة إلى فرنسا، تناولت ملفات التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية.
وتعد موريتانيا وتشاد آخر حلقات الاستقرار النسبي والتحالف السياسي داخل فضاء الساحل الإفريقي، في ظل تعقيدات الوضع في مالي والنيجر وبوركينا فاسو، حيث تتواصل التوترات الأمنية والتحديات المرتبطة بالإرهاب.
ويأتي هذا التوقف في وقت، ما تزال فيه الأوضاع السياسية والأمنية في مالي تلقي بظلالها على كامل المنطقة، مع استمرار إعادة تشكيل التحالفات العسكرية والسياسية، خصوصا في ظل الهجمات الأخيرة التي أودت بحياة وزير الدفاع المالي.





