تعمل الولايات المتحدة على توسيع حضورها في قطاع المعادن النادرة من خلال دعم مشروع جديد في جنوب أفريقيا بقيمة 50 مليون دولار، يهدف إلى استخراج هذه الموارد من مخلفات تعدين الفوسفات.
ويستهدف المشروع، الواقع في منطقة فالابوروا، إعادة استغلال تلال كبيرة من النفايات التعدينية لاستخراج عناصر تستخدم في صناعات التكنولوجيا المتقدمة، بما في ذلك الإلكترونيات والطاقة النظيفة وأنظمة الدفاع.
ويحظى المشروع بتمويل من مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية، في إطار توجه أوسع لتعزيز سلاسل الإمداد وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تنافس متزايد مع الصين، التي تهيمن على جزء كبير من سوق المعادن الأرضية النادرة، وهو ما يدفع واشنطن إلى تنويع مصادرها وتأمين احتياجاتها الاستراتيجية.





