قال الوزير الأول، المختار ولد أجاي، إن زيارة الدولة التي أداها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى فرنسا كانت “ناجحة وموفقة في جميع محطاتها”، مؤكدا أنها شكلت محطة فارقة في مسار العلاقات الموريتانية الفرنسية.
وأكد الوزير الأول، في تدوينة له، أن الزيارة التي تمت بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عكست المكانة المتنامية لموريتانيا على الساحة الدولية، مشيرا إلى ما حملته من رسائل سياسية ودبلوماسية قوية.
ولفت الوزير الأول إلى الإشادة التي عبر عنها الرئيس الفرنسي، الذي اعتبر أن موريتانيا تقدم نموذجًا في تبني نهج قائم على “الاستقلال الاستراتيجي والمسؤولية”، معبّرًا عن تقديره لجهود الرئيس غزواني، وإعجابه بما لمسه من تصميم وشجاعة في مواجهة التحديات.
وأكد الوزير الأول أن الاستقبال الذي خصصته الجالية الموريتانية في فرنسا للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، يعكس بوضوح التفاف الموريتانيين في الخارج حول رؤية الرئيس وبرنامجه التنموي.





