أفادت بيانات حديثة بأن موريتانيا سجلت ارتفاعا قياسيا في صادراتها من الغاز الطبيعي المسال خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة بلغت 1574% على أساس سنوي، لتصل إلى نحو 703 آلاف طن، مقارنة بـ42 ألف طن فقط خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وأظهرت المعطيات نموا بأكثر من 140 ألف طن مقارنة بالربع الأخير من عام 2025، ما يعكس تسارعا ملحوظا في وتيرة الإنتاج والتصدير منذ دخول البلاد هذا القطاع.
ويعزى هذا الأداء وفق هذه المعطيات بشكل رئيسي إلى تطور تشغيل مشروع الغاز المشترك بين موريتانيا والسنغال المعروف باسم حقل تورتو أحميم الكبير، الذي بلغ مستويات تشغيل متقدمة مكنته من دعم صادرات شهرية تتجاوز 200 ألف طن.
وسجلت الصادرات خلال يناير 218 ألف طن، و232 ألف طن في فبراير، قبل أن ترتفع إلى ذروتها في مارس عند 253 ألف طن، وهو أعلى مستوى شهري يتم تسجيله حتى الآن.
وتتوقع تقارير متخصصة أن تتجاوز صادرات موريتانيا 3 ملايين طن خلال عام 2026، مدفوعة بزيادة قدرات الإنتاج وتوسّع تشغيل المشروع البحري المشترك، ما يعزز موقع البلاد كفاعل صاعد في سوق الطاقة العالمية.





