اختتم المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر زيارته إلى نواكشوط، مساء الاثنين، بلقاء مع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في القصر الرئاسي، وذلك في ختام جولة محادثات أجراها مع عدد من كبار المسؤولين الموريتانيين.
وكان برونر قد أجرى، قبل ذلك، مباحثات مع وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك، تناولت آفاق التعاون الثنائي، خاصة في مجالات الهجرة وتعزيز الشراكة القائمة، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما التقى المفوض الأوروبي وزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين، حيث بحث الجانبان سبل تطوير الشراكة الاستراتيجية بين نواكشوط وبروكسل، مؤكدين أهمية إعلان الشراكة الموقع في مارس 2024 كإطار جامع للتعاون في مجالات الأمن والهجرة غير النظامية والجريمة العابرة للحدود والتنمية.
وشملت لقاءات المسؤول الأوروبي أيضا وزير الصيد والبنى التحتية البحرية المختار أحمد بوسيف، حيث تركزت المباحثات على جهود مكافحة الهجرة غير النظامية، مع إشادة برونر بدور خفر السواحل الموريتانية، وتأكيد دعم الاتحاد الأوروبي لهذا القطاع.





