استدعت وزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، اليوم، رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”، حمادي سيدي المختار، وذلك على خلفية بيان الحزب الأخير المتعلق بمقتل مواطنين موريتانيين على يد الجيش المالي في منطقة حدودية داخل الأراضي المالية.
وقالت الوزارة، في بيان صادر عنها، إنها نبهت رئيس الحزب إلى أن من مسؤوليات الأحزاب السياسية تعبئة المواطنين حول ضرورة الالتزام بتوجيهات السلطات الإدارية على الشريط الحدودي، بدل ما وصفته بـ”التوظيف السياسي” للقضية.
وكان حزب “تواصل” قد أصدر، السبت، بيانًا أدان فيه ما قال إنه “إعدام” مواطنين موريتانيين عزل من سكان بلدية بغداد التابعة لولاية الحوض الغربي، واصفا الحادثة بأنها “عمل إجرامي وتصعيد خطير”.
وصف الحزب ما جرى بأنه انتهاك صارخ لعلاقات الأخوة وحسن الجوار، وللقوانين الدولية والأعراف الإنسانية التي تحث على حماية الأرواح البريئة.”
وشدد البيان على أن الحادثة تستوجب موقفًا رسميًا حازمًا وواضحًا، محمّلًا الحكومة الموريتانية مسؤولية حماية مواطنيها وصون كرامتهم داخل البلاد وخارجها.





