اشتكى عدد من المشمولين في ملف “حبوب الهلوسة” من تعرضهم للتعذيب خلال فترة توقيفهم لدى الدرك الوطني، أثناء التحقيق معهم في القضية.
وجاءت هذه الشكاوى خلال مثولهم، اليوم الأربعاء، أمام المحكمة الجنائية المختصة بقصر العدل في نواكشوط الغربية.
وبحسب مصدر خاص، تحدث لـ”مدار”، فقد أقر بعض المتهمين بأنهم أدلوا ببعض المعلومات الواردة في محاضر التحقيق تحت تأثير التعذيب.
وأوضح المصدر أن القاضي واجه أحد المتهمين بتناقض بين اعترافاته المسجلة في المحاضر وتلك التي أدلى بها خلال جلسة اليوم، فردّ بأن ما ورد في المحاضر انتُزع منه تحت وطأة التعذيب وضغط كبير من عناصر الدرك الوطني.
وتعود وقائع القضية إلى منتصف العام الماضي، حين أحال الدرك الوطني 32 مشتبها بهم إلى النيابة العامة بتهمة بيع وتوزيع الحبوب المهلوسة.
وقد مثل أمام النيابة حينها 30 شخصًا من المشتبه بهم، فيما ظل اثنان في حالة فرار.
وأحالت النيابة العامة المتهمين إلى قطب التحقيق المختص في جرائم المخدرات، مع طلب إيداع 29 شخصًا في الحبس الاحتياطي، “نظرًا لخطورة الوقائع المنسوبة إليهم وتوفر أدلة قوية على تورطهم المباشر”، كما أصدرت أمري قبض بحق شخصين.





