دشن وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حنن ولد سيدي، رفقة الفريق محمد فال الرايس الرايس، قائد الأركان العامة للجيوش، اليوم الثلاثاء، مركز التطبيب عن بُعد والتنظيم الطبي العسكري، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لعيد الاستقلال الوطني.
ووفق صفحة الجيش على الفيسبوك، فإن إنشاء هذا المركز يأتي في إطار مشروع استراتيجي يهدف إلى تحديث المنظومة الصحية العسكرية وتعزيز قدراتها العملياتية، حيث يرتبط في مرحلته الأولى بست محطات طبية موزعة داخل البلاد، تقدم يومياً خدمات واستشارات طبية متخصصة عن بُعد، بما يضمن توفير رعاية صحية عالية الجودة للوحدات العسكرية في المناطق الداخلية والبعيدة.
ويؤدي المركز وفق الجيش دوراً محورياً في مرافقة الحالات المعقدة وتنظيم عمليات الإخلاء الصحي، من خلال التقييم الطبي الفوري والتنسيق المباشر مع الهياكل المرجعية، بما يضمن وصول المرضى في أفضل الظروف إلى مؤسسات العلاج المتخصصة داخل الوطن.
ويعتمد النظام على تجهيزات طبية حديثة، تشمل أجهزة استشعار حيوية متصلة بالمرضى، تتيح نقل المؤشرات الحيوية والمعطيات السريرية بشكل آني وآمن إلى مركز التنظيم، ما يمكّن الفرق الطبية من اتخاذ قرارات دقيقة وسريعة.
ووصف الجيش المشروع، بأنه يمثل نقلة نوعية في مجال الصحة الرقمية، وخطوة متقدمة في مسار تطوير الطب العسكري، بما يعزز الجاهزية الصحية ويرسخ مفهوم السيادة الطبية الوطنية.





