spot_img

اقرأ أيضا..

شاع في هذا القسم

السفير الياباني في موريتانيا: عام 2025 شكل محطة مهمة في مسار العلاقات بين نواكشوط وطوكيو

خلدت السفارة اليابانية في موريتانيا، مساء اليوم الجمعة، الذكرى السادسة والستين لميلاد الإمبراطور الياباني ناروهيتو، وذلك خلال حفل رسمي حضره عدد من كبار المسؤولين والشخصيات السياسية والثقافية.

وتقدّم الحضور الرسمي وزير العدل محمد أسويدات، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج وكالةً، إلى جانب المكلفة بمهمة برئاسة الجمهورية، لمينة القطب أمم، إضافة إلى سفراء ومنتخبين محليين ومهتمين بالشأنين الدبلوماسي والثقافي.

واستعرض السفير الياباني المعتمد لدى موريتانيا، أوتشيدا هيرويوكي، جوانب من محطات التعاون الثنائي خلال العام المنصرم، واصفًا عام 2025 بأنه شكّل منعطفًا مهمًا في مسار الشراكة بين نواكشوط وطوكيو.

وأشار الدبلوماسي الياباني إلى أن مشاركة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا (تيكاد 9)، الذي انعقد في أغسطس الماضي بمدينة يوكوهاما، أعطت زخما جديد للعلاقات بين البلدين، إذ أسهمت في فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري، لا سيما من خلال اللقاءات التي أجراها مع عدد من كبرى الشركات اليابانية.

ولفت إلى أن تلك الزيارة تُوّجت بتوقيع مذكرة تفاهم مع شركة “تويوتا تسوشو” لإنجاز مشروع محطة لتحلية مياه البحر في مدينة نواذيبو، إضافة إلى خطاب رئاسي تناول جهود موريتانيا في استقبال اللاجئين، خلال فعالية نظّمتها الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) بالشراكة مع وكالات أممية.

وقال السفير الياباني إن قطاع الصيد يحظى بنصيب كبير في العلاقات الثنائية بين البلدين، معتبرا أنه يشكل العمود الفقري للتعاون الاقتصادي المشترك، مستعرضا جملة من أوجه الشراكة في هذا المجال، من بينها تدشين مركز التأهيل والتكوين في مهن الصيد بدعم ياباني، إلى جانب دعم فرعه في بلواخ، والشروع في تنفيذ مشروع بناء سفينة أبحاث علمية لصالح المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد.

 

 

 

 

spot_img