أعلنت أحزاب سياسية وقوى وحركات حقوقية وشبابية موريتانية، مساء اليوم الأربعاء، تأسيس إطار سياسي جديد سموه “ائتلاف التناوب الديمقراطي”.
وقالت الأحزاب والقوى السياسية والحركات الموقعة على البيان إن الائتلاف الوليد يأتي بهدف توحيد الجهود لمواجهة ما سمته بسياسات الظلم والفساد وتهميش الطبقات الهشة، والعمل من أجل إرساء دولة القانون والمؤسسات وتحقيق تطلعات الشعب الموريتاني.
وأضاف البيان أن هذا الائتلاف يمثل جبهة سياسية جامعة تسعى إلى كسر ما وصفه بحلقة الاستبداد، وإنهاء منظومة الفساد والإفلات من العقاب، وفتح أفق سياسي جديد يقوم على التناوب السلمي على السلطة وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وتشمل أهداف الائتلاف، وفق البيان، جمع وتوحيد القوى الديمقراطية في كتلة متماسكة تتجاوز الخلافات الضيقة من أجل مواجهة انحراف النظام، وبناء تجمع وطني قوي للمعارضة يتيح الوقت الكافي للتشاور والنقاش بين مختلف أطيافها.
وأكد الموقعون أن الائتلاف يستهدف تعبئة مختلف الفئات الشعبية من أجل فرض تناوب سياسي حقيقي يضمن الاستقرار والتنمية والعدالة.
ووقّع على إعلان التأسيس كل من:
- حزب الرك (RAG)
• التحالف من أجل العدالة والديمقراطية/حركة التجديد (AJDMR)
• حزب العهد الديمقراطي (PAD)
• حزب من أجل موريتانيا قوية (PMF)
• الحركة من أجل المساواة والعدالة والديمقراطية (MEJD)
• التجمع من أجل حوار القوميات الموريتانية (DEKALEM)
• تحالف التعايش المشترك (CVE)
• ميثاق الحراطين
• الحركة الوطنية من أجل تأسيس نظام ديمقراطي (MNFRD)
• منظمة إيرا الحقوقية (IRA)
• موريتانيا الغد.





