spot_img

اقرأ أيضا..

شاع في هذا القسم

موريتانيا وكندا .. خلفية دبلوماسية معقدة وإطلاق فريق برلماني

انطلقت أمس الأربعاء بمباني الجمعية الوطنية في نواكشوط أنشطة الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية الكندية، في وقت تشهد فيه العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تطورات لافتة وجدلاً متصاعدًا حول مستوى التمثيل الدبلوماسي المتبادل.

ويأتي إطلاق الفريق البرلماني في ظل اعتماد كندا لسفيرة غير مقيمة لدى موريتانيا، حيث تسلّم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قبل أيام أوراق اعتماد السفيرة الكندية إيزابيل فالوا، بصفتها سفيرة لبلادها لدى موريتانيا، مقيمة في العاصمة المغربية الرباط، وهو ما أثار تساؤلات في الأوساط السياسية حول طبيعة التمثيل الدبلوماسي الكندي في نواكشوط.

في المقابل، كانت موريتانيا قد عينت الوزير السابق محمد ولد عابدين سفيرًا لها لدى كندا، حيث قدّم أوراق اعتماده رسميًا، غير أن هذه الخطوة أثارت جدلًا واسعًا بعد أن تبيّن أن تقديم أوراق الاعتماد تم قبل أيام قليلة من تعاقده ، وهو ما اعتبره مراقبون سابقة محرجة دبلوماسيًا وأشعل نقاشًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

ورغم إقدام موريتانيا على فتح سفارة لها في كندا، لا تزال أوتاوا ترفض حتى الآن فتح سفارة أو قنصلية في نواكشوط، مكتفية بتمثيل غير مقيم، وهو ما يراه متابعون مؤشرًا على اختلال في مستوى التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، رغم الحديث المتكرر عن متانة العلاقات الثنائية.

ويأمل أن يشكل إطلاق الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية الكندية، محاولة لإضفاء زخم سياسي وبرلماني على علاقة دبلوماسية تشهد في الآونة الأخيرة تعقيدات وتساؤلات أكثر من كونها اختراقات ملموسة.

spot_img