دشنت وزيرة الوظيفة العمومية والعمل، مريم بيجل هميد الجمعة، رفقة والي داخلت انواذيبو أطفيله محمدن حادن، بمدينة الشامي، مركز المؤسسات الصحي، التابع للمكتب الوطني لطب الشغل.
وقالت الوزيرة، في كلمتها إن إنشاء هذا الصرح الصحي يندرج في صميم ما وصفته بالرؤية الإصلاحية للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني كما وردت في برنامجه “طموحي للوطن”، حيث لم تطرح الحماية الاجتماعية كعنوان سياسي فحسب، بل كالتزام عملي يقاس بما يتحقق على أرض الواقع، وفقا لقولها.
وأضافت أن الوزارة تنطلق في تنفيذ هذا المسار من قناعة راسخة مفادها أن الاستثمار في الإنسان هو أساس كل تنمية حقيقية، مشيرة إلى أن تطوير منظومة طب الشغل يحظى بعناية خاصة، باعتبارها أداة مركزية لحماية الموارد البشرية، وضمان استمرارية الإنتاج، وتحسين مردودية المؤسسات في إطار بيئة عمل آمنة ومسؤولة.
وأشارت إلى أن الوزارة عملت على توسيع نطاق خدمات الصحة المهنية وتقريبها من أماكن العمل، والرفع من جودة الخدمات الصحية المتخصصة مع تعزيز آليات الرصد والمتابعة والحد من المخاطر المرتبطة بالأنشطة المختلفة.
وشددت الوزيرة على أن الرهان الحقيقي لا يقتصر على تشييد البنى التحتية، وإنما في ضمان حسن تسييرها والتأهيل المستمر لمواردها البشرية وتكريسها كفضاءات فاعلة للمتابعة الصحية المنتظمة، بما يرسخ ثقافة السلامة المهنية داخل المؤسسات ويجعل من النهج الاستباقي خيارا دائما لا إجراء ظرفيا.





