عبر منتدى البيئة والتنمية المستدامة، عن بالغ القلق إزاء ما تم توثيقه مؤخرًا من نفوق عدد من الإبل في المناطق الواقعة بين تازيازت والشامي، نتيجة شربها لمياه ملوثة بالمواد السامة المرتبطة بأنشطة التعدين.
وقال المنتدى في بيان صادر عنه، إن هذه الحوادث المتكررة تشكل “تهديدًا مباشرًا للحياة البيئية والإنسانية، وتكشف عن خطورة المضادات الكيميائية المستعملة في النشاط المعدني والتي طالما كانت سببًا في كوارث بيئية جسيمة”.
وندد المنتدى بهذا الوضع الذي وصفه بالخطير، داعيا السلطات العليا، والجهات المختصة، ووزارة البيئة، وشركة معادن موريتانيا إلى التدخل العاجل، واتخاذ إجراءات صارمة تحد من هذه المواد التعدينية القاتلة، وتضمن حماية الأرض والإنسان والحيوان من أخطار التلوث.
كما طالب المنتدى بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة من خبراء مختصين، تقف على حقيقة ما يجري وتحدد مكامن الخلل ومصادر الخطر.
وشدد على أن استمرار هذا الصمت والتأخر في مواجهة الكارثة يضاعف حجم الضرر، ويجعل البيئة والإنسان في مواجهة مصير لا يُحمد عقباه.





