قال اتحاد قوى التغيير إن العاصمة نواكشوط تعيش، للأسبوع الثاني على التوالي، أزمة خانقة في مادة البنزين، معتبراً أن استمرار هذه الوضعية يعكس اختلالات في تسيير ملف المحروقات، وضعفاً في المخزون الاستراتيجي، إضافة إلى مشاكل مرتبطة بآليات التوزيع.
وأوضح الحزب، في بيان صادر عننه ، أن الأزمة زادت من معاناة المواطنين، في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار المحروقات والمواد الاستهلاكية الأساسية، كما تسببت في تعطّل عدد من الأنشطة الاقتصادية، خاصة تلك التي يعتمد عليها أصحاب الدخل المحدود في تأمين قوتهم اليومي.
وحمّل الحزب الجهات المعنية مسؤولية ما وصفه بسوء التعاطي مع الأزمة، مطالباً الحكومة بالتدخل العاجل لإيجاد حلول جذرية وشفافة تضمن انتظام التزويد وعدالته، بعيداً عن المعالجات الظرفية والمؤقتة.
كما دعا اتحاد قوى التغيير القطاع الوصي إلى تشديد الرقابة على المخزون وعمليات التوريد، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتسببين في الأزمة، دون انتقاء أو استثناء، مؤكداً في الوقت ذاته وقوفه إلى جانب المواطنين وتمسكه بحقهم في النفاذ إلى الخدمات الأساسية دون عناء.





