قال وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد، إن المنظومة الكهربائية الوطنية تواجه منذ عقود تحديات بنيوية تتعلق بقدرات الإنتاج، وموثوقية الشبكات، وتنامي الطلب بوتيرة متسارعة، خاصة في مدينة نواكشوط وبعض مدن الداخل”.
جاء ذلك في رده على استجواب من النائب محمد يحيى ولد المصطفى، اليوم الخميس.
وأضاف أنه فيما يتعلق بإنتاج ونقل الكهرباء “تقدمت أشغال بناء المحطة المزدوجة بقدرة 72 ميغاوات والتي تعمل بالغاز والفيول وستسمح برفع الطاقة الإنتاجية للمحطة المزدوجة على طريق نواذيبو من 180 ميغاوات إلى 252 ميغاوات أي زيادة 40%”.
وأشار ولد خالد إلى أنه تم إطلاق مشاريع كبرى مهيكِلة لإنتاج الكهرباء بالطاقة المتجددة والغاز “وتم اعتماد مقاربات قائمة على نظام المنتِج المستقل للطاقة وفق قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتنفيذا لتلك المقاربة، تم إطلاق مشروع المحطة الهجينة بقدرة 220 ميغاوات المزودة بمنظومة تخزين توفر 370 ميغاوات/ساعة والتي وضع حجرها الأساس يوم 25 ديسمبر الماضي”.
وقال إن موريتانيا ستطلق “مشروعين كبيرين لبناء محطتين كهربائيتين بالغاز الأولى بندياكو بقدرة 225 ميغاوات تعمل بغاز حقل السلحفاة آحميم الكبير، ومحطة أخرى بقدرة 300 ميغاوات بغاز حقل بندا”.
وأشار إلى أنه بالتوازي مع ذلك “يعمل القطاع على إنجاز خط الجهد العالي نواكشوط – ازويرات الذي سيدخل الخدمة هذه السنة. كما بدأ إطلاق المناقصات في خط نواكشوط – النعمة والذي سترافقه محطتان شمسيّتان في كيفة والنعمة بقدرة 50 ميغاوات لكل منهما”.





