أعلنت اللجنة التحضيرية لـ“قمة نواكشوط” عن تأجيل فعاليات القمة، موضحة أن القرار جاء في ظل عدم الحصول على الترخيص النهائي لتنظيم الحدث، رغم استكمال الإجراءات الإدارية الأولية وإيداع طلب النشاط في الآجال القانونية.
وأكدت اللجنة، في بيان صادر عنها اليوم الجمعة توصلت إليه مدار، أن القمة مبادرة شبابية موريتانية خالصة، انطلقت بدافع وطني يهدف إلى تمكين الشباب وترقية قدراتهم العلمية والمعرفية، وجعل موريتانيا فضاءً جامعًا للنخب الشبابية العربية والإفريقية والإسلامية، في انسجام مع توجهات الدولة الداعمة لدور الشباب وريادتهم.
وأوضحت أن الإدارة التنفيذية للقمة قامت منذ المراحل الأولى بالتواصل مع الجهات الرسمية، وقدمت في الوقت المناسب هويات الضيوف والبرنامج العلمي والمشرفين على الفعالية، مؤكدة أن القمة ذات طابع علمي وطني جامع، لا تتبنى أي توجه سياسي أو إقصائي، وتقوم على مقاربة تكاملية تحترم ثوابت البلاد وهويتها.
وأضاف البيان أن العمل على التحضير للقمة تواصل وفق الأعراف الإدارية المعمول بها، قبل أن تتلقى اللجنة، قبل عشرة أيام من موعد الانطلاق، طلبًا بتأجيل القمة دون توضيح أسباب محددة، مشيرة إلى أنها أبدت استعدادها الكامل لإجراء التعديلات اللازمة على البرنامج، غير أنها لم تتلقَّ موعدًا بديلًا لتنظيم الحدث.
والتمست اللجنة التحضيرية من السلطات العليا في البلاد، ممثلة في الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، ووزراء الداخلية والثقافة والشباب والرياضة، التدخل لإفساح المجال أمام تنظيم قمة شبابية تهدف إلى ترقية مهارات الشباب، وتعزيز قيم المواطنة، وترسيخ الثوابت الوطنية، مؤكدة جاهزيتها التامة للالتزام بكل ما تقتضيه المتطلبات القانونية والتنظيمية.
وجددت اللجنة عزمها على مواصلة العمل في خدمة الشباب الموريتاني، من خلال مبادرات وفعاليات قادمة، مع تأكيد انفتاحها على جميع المبادرات الجادة الهادفة إلى الإصلاح والبناء وخلق فرص الإبداع أمام الطاقات الشبابية.
وفي ختام البيان، وجهت اللجنة التحضيرية تحية خاصة للشباب الموريتاني وللرأي العام الذي تفاعل إيجابًا مع فكرة القمة، كما عبرت عن شكرها للرعاة والداعمين وأعضاء فريق العمل، مثمنة ما بذلوه من وقت وجهد لإخراج المشروع إلى النور، ومؤكدة أن موريتانيا ستظل منارة للعلم والمعرفة بهويتها العربية الإفريقية الإسلامية.





