قدّم رئيس وزراء كوت ديفوار وأعضاء حكومته استقالتهم رسمياً أمس الأربعاء، عقب الانتخابات التشريعية التي جرت في 27 ديسمبر الماضي وفاز فيها الحزب الحاكم بأكثر من 75% من مقاعد البرلمان.
وتأتي هذه الاستقالة أيضًا بعد إعادة انتخاب الرئيس الحسن وتارا لولاية رابعة في أكتوبر/تشرين الأول بنسبة نحو 90% من الأصوات.
وخلال اجتماع مجلس الوزراء، أعلن الرئيس وتارا قبوله الاستقالة، موجّها شكره للحكومة على إسهامها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد، واصفًا نتائج الحزب الحاكم بأنها تعكس تأييدًا شعبيًا واسعًا، داعيًا إلى مضاعفة الجهود لتنفيذ المشاريع وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
ومن المتوقع أن تستمر الحكومة المستقيلة في تصريف الأعمال حتى إعلان التشكيلة الوزارية الجديدة قبل نهاية يناير ، مع توقعات بأن يحتفظ معظم الوزراء بمناصبهم، رغم أن توزيع الحقائب سيظل محل متابعة دقيقة.





