spot_img

اقرأ أيضا..

شاع في هذا القسم

تأجيل حلقة برنامج “للقصة بقية” يثير الجدل على التواصل الاجتماعي

تأجل بث حلقة جديدة من برنامج للقصة، الذي تقدمه الإعلامية الجزائرية فيروز زياني.

وكان من المقرر أن تبث الحلقة مساء الاثنين، على قناة الجزيرة.

لكن الإعلامية فيروز أعلنت تأجيل الحلقة قبل ساعات من موعد بثها.

وقالت فيروز عبر صفحتها على الفيسبوك وتويتر: “أعتذر للجمهور الكريم عن تأجيل بث حلقة الليلة من برنامج للقصة_بقية للأسبوع القادم إن شاء الله و ذلك لظرف صحي طارئ.”

وأعلنت فيروز صباح اليوم أنها :” وقعت في العمل و ذلك قبل الحلقة بساعتين ما تسبب في كسر في قدمي يتطلب أسابيع للتعافي ،أنا اليوم بألف خير الحمد لله و اعتذاري مجددا لجمهور المشاهدين من موريتانيا الذي أغضبه إلغاء الحلقة و هذا حقكم علينا و تفاعل كثيرًا مع الموضوع.”

وأثار تأجيل الحلقة، جدلا كبيرا على مواقع الواصل الاجتماعي في موريتانيا بعد أسبوع من ترقبها، خاصة أن الحلقة كانت بعنوان: “” ثروات موريتانيا.. من يملكها” .

وكتب حسين الماتادور عثمان:
“برنامج للقصة بقية هو مجرد برنامج يعرض قصة على شبه تحقيق ثم يبدأ التفاعل وبعدم وجود مقدمته التي حضرت للتحقيق لن تكون له قيمة وليس الموضوع بتلك الأهمية التي تجعل من تأجيله ذات قيمة لذلك انتظروا الأسبوع القادم.”

وكتب الإعلامي الربيع إدومو:
“تم تهميش الاعلام الموريتاني واضعاف صوته. حتى بات برنامجا من قناة أجنبية يربك الساحة ويتحدث عنه الناس برعب. حتى قبل بثه.
البرامج يصنعها صحفيون ومصورون وفنيون. ووعي وكفاءة. وكل هذا موجود في موريتانيا وبجود عالية. لكن تمييع الحقل وإضعاف الصحافة أفقد الاعلام قوته وحوله الى فوضي تتصدرها حثالة تصرخ. وكفاءات معزولة منبوذة. ودخلاء وعملاء وخبثاء.”

وقال المدون جمال ولد الداهي:
“برنامج “الجزيرة” إبگه بلو بارد كيف ثروات “موريتان”.”

وقال سيدي المختار سيدي:
“برنامج “للقصة بقية” برنامج نقاشي وليس تحقيقا ينتظر منه أن يجيب عن السؤال الذي تمت عنونته به للتشويق “من يملك ثروات موريتانيا؟!”. البرنامج ليس مسجلا بالكامل؛ النقاش فيه مباشر حول قصة مسجلة مدتها نصف ساعة.”

spot_img