spot_img

اقرأ أيضا..

شاع في هذا القسم

البرازيل: مصدر حاملة الطائرات عائدة إلى “ريو” وليست متجهة إلى موريتانيا

قرر المعهد البرازيلي للبيئة والمصادر الطبيعية “IBAMA” إلغاء ترخيص التصدير الذي منحه في وقت سابق لحاملة الطائرات البرازيلية “سان باولو” الموجودة الآن قبالة السواحل المغربية.

وحسب الصحفي الموريتاني المقيم في البرازيل داداه عبد لل فإن القرار جاء بعد ضغط منظمات الدفاع عن البيئة إثر حديث واسع عن توجه السفينة إلى مقبرة السفن قبالة السواحل الموريتانية.

وقال دداه عبد لل في تدوينة على صفحته في فيس بوك إن مصادره الخاصة أكدت أن السفينة عائدة إلى البرازيل وليست متجهة إلى موريتانيا، وأن عدم امتثالها للقرار يعرض مُصّدرها لخطر الاتجار غير المشروع بالنفايات الخطرة.

وحسب ذات المصدر فستعود حاملة الطائرات “إلى ريو دي جانيرو التي انطلقت منها قبل شهر من الآن متجهة إلى تركيا حيث كانت قد بيعت لشركة تركية، لكن تركيا رفضت دخولها أراضيها لعدم توفير الجهات البرازيلية قائمة مفصلة بحمولتها من المواد السامة، وبعد ذلك منعتها السلطات البريطانية من عبور مضيق جبل طارق بسبب الخطورة التي تشكلها على البيئة”.

وكانت المحكمة الفيدرالية في ريو دي جانيرو قد أصدرت في الرابع من الشهر الماضي أمرًا قضائيًا بمنع السفينة من المغادرة، لكن البحرية البرازيلية قالت وقتها إنها لا تستطيع تنفيذ القرار لوجود السفينة خارج نطاق سيطرتها، بعد دخولها المياه الدولية.

وكانت السفارة التركية في برازيليا أكدت أن دخول السفينة إلى البلاد مشروط بتفتيش تشرف عليه مؤسسات مستقلة، وتسليم جرد للمواد الخطرة الموجودة على متنها، مع تحديد الموقع الدقيق للأسبستوس (خليط معدني مسرطن) التي أقرت الجهة المصدرة أنها تحمل منه نحو تسعة أطنان، والنفايات الأخرى.

وتعترف الشركة النرويجية Grieg Green التي أوكلت إليها مسؤولية تفتيش حاملة الطائرات بأنها لم تتمكن من الوصول إلى الهيكل بأكمله وأن العمل قد أعاقه الاطلاع المحدود على الوثائق الأصلية للسفينة بالنظر إلى عمرها.

وكان موقع تقدمي الموريتاني نقل في وقت سابق أن السفينة تتجه إلى محطتها الأخيرة في مقبرة السفن قبالة السواحل الموريتانية.

spot_img