تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صورة لامرأة بريطانية تحمل طفلين “توأم” مختلفي اللون.
إذ تقول أم الطفلين إن أحد أطفالها ولد بعيون خضراء وبشرة شاحبة، بينما ولدت شقيقته بعيون بُنيّة وبشرة أغمق بكثير، الشيء الذي سبب لها صدمة عقب عملية الولادة.
وقال رئيس قسم البيولوجيا التطورية في كلية علوم الحياة بجامعة نوتنغهام البروفيسور جيمس ماكينيرني ” إن التوأم ليسا متطابقين وهذا يعني أنهما يشتركان في 50% من أليلاتهم، مؤكدا أن السبب في هذه الحالة، هو تلقي أحد الطفلين “التوأم” العديد من الأليلات التي قد تجعل بشرته ذات لون أفتح، في حين أن شقيقته كان متلقية للعديد من الأليلات التي تجعل بشرتها أغمق.
وأضاف البروفيسور أن هناك جينًا رئيسًا يُعدّ جزءًا من مسار كيميائي حيوي يغيّر التيروزين الحمضي الأميني إلى يوميلانين وهو مايجعل لون البشرة أغمق أوفايوميلانين وهو مايجعل لون البشرة أفتح.





