أقر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مدينة مانغالمي شمال شرق تشاد، عقوبة مالية على الأشخاص الذين يرفضون عروض الزواج.
وتدفع المرأة في حال رفضها عرض الزواج، غرامة تتراوح بين 15000 و25000 فرنك أفريقي، فيما يدفع الرجل إذا رفض عرض الزواج غرامة قدرها 10000 فرنك أفريقي، إضافة إلى أن من تخلف عن دفع الغرامة يواجه عقوبة السجن.
ويعتبر السكان المحليون، أن هذه الغرامة تهدف إلى تشجيع الشباب على الزواج دون نفقات كبيرة وقد أطلق عليها اسم “أمشيليني”، أي “اخترني” باللغة المحلية، من جهة أخرى ينتقد البعض هذه الممارسة ويعتبر أنها تحد من الحرية الشخصية للأفراد.
واعتبر ناشطون مدنيون أن هذه الغرامة هي شكل من أشكال “الزواج القسري”، وتعكس العقلية التي تريد إخضاع المرأة والمنتشرة إلى حد كبير في البلاد، وفق تعبيرهم.





