قال حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” إن تعليق الحوار الوطني “خطوة موغلة في تجاهل الاتفاق الواسع على الحاجة الملحة لتعزيز الجبهة الوطنية الداخلية لمواجهة التحديات المتراكمة داخليا وخارجيا”، مشيرا إلى أنه كان قرارا أحاديا بعد اتفاق المشاركين على تفاصيل التحضير له.
جاء ذلك في بيان صادر عن الحزب اليوم السبت، حيث أشار فيه إلى أن شروع الحكومة في مسار التحضير الذي وصفه بالأحادي للانتخابات القادمة، لا يدخل الإشراف على الانتخابات القادمة في مأموريتها حسب آجالها الدستورية.
وعبر الحزب في بيانه عن ” أسفه البالغ لاستمرار السلطات في هذا السلوك الاستخفافي الأحادي، ويحملها كامل المسؤولية فيما قد يترتب عليه من زيادة التوتر في الساحة السياسية.”
وأكد الحزب في بيانه “خطورة تجاهل المخاطر المحدقة، والاستمرار في تكريس الممارسات الخاطئة، وإشاعة روح الإحباط من الأمل في الإصلاح.”
كما أكد “رفضه لسياسات الأمر الواقع المكرسة للاختلالات في مختلف المجالات والتي جعلت المواسم الانتخابية مواعيد لتجذير ديمقراطية شكلية متحكم فيها.”
ودعا الحزب “قوى المعارضة وكل القوى الحية للانتظام في جهد نضالي جماعي لفرض الحوار الشامل الذي لا يقصي طرفا ولا يستبعد موضوعا.”





