شهدت منطقة كوربول في جنوب تشاد مواجهات مسلحة بين الجيش الوطني ومقاتلي حركة “السلام وإعادة الإعمار والتنمية”، أسفرت عن مقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين، وذلك عقب انتهاء مهلة الـ48 ساعة التي منحتها السلطات للمتمردين لتسليم أسلحتهم.
وأفادت القوات المسلحة التشادية، في بيان صدر أمس ، بمقتل ثلاثة من جنودها وإصابة 10 آخرين، فيما أكد الأمين العام للحركة، لوك بيام بيبها، مقتل ثلاثة من عناصره وجرح اثنين، ووصفهم بـ”الشهداء”.
وكان الجيش قد وجه إنذارًا نهائيًا للحركة في 11 يناير، طالبها فيه بالاستسلام خلال مهلة 48 ساعة. وتأسست حركة “السلام وإعادة الإعمار والتنمية” عام 2003 في جنوب تشاد، وتسعى لتغيير النظام السياسي عبر العمل المسلح.
وتشهد تشاد بين الحين والآخر هجمات مسلحة من جماعات متمردة، بعضها اقترب من مشارف العاصمة نجامينا، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني وتحديات السلطة المركزية في فرض السيطرة على المناطق النائية.





